| Title | الصور البانوراميه |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
Empty
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
كرة لدى قذفها في الهواء تلتقط الصور
تخيل كرة مغطاة بالرغوة يمكنك قذفها في الهواء إلى الأعلى حينها يقوم مقياس للتسارع والحركة بداخلها بتقديم تقرير متى وصلت إلى ارتفاعها الأقصى .
في هذا الوقت تقوم 36 كاميرا بالعمل معا ، مؤلفة فسيفساء من الصور التي يمكن تنزيلها على الكومبيوتر ، ورؤيتها كصورة واحدة كروية بانورامية ، وفقا لما أوردته مجلة «تكنولوجي ريفيو» الأميركية الصادرة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
صنعت هذه الكرة من قبل الباحثين في جامعة «تكنيش يونيفيرسيتات بيرلين» (الجامعة الفنية في برلين) ، بعدما قام أحدهم ، وهو جوناس بيفيل ، بالسعي إلى إنتاج الصور البانورامية ، عندما كان يقضي إجازة في تونغا.
فأثناء رحلته حاول تطوير وسيلة مرهقة تطلبت التقاط صور باتجاهات مختلفة ، وتم «حبكها» معا عن طريق برنامج لتحرير الصور ، ويأمل حاليا أن يحصل على ترخيص لتقنية الكرة ـ الكاميرا هذه لإنتاجها تجاريا.
القشرة الخارجية: الكرة التي هي بحجم الكرة الناعمة محمية بكتل من الرغوة ، وقد انتشرت على سطحها 36 وحدة كاميرا من النوع المستخدم في الهواتف الجوالة ، كل منها بتحديد يبلغ 2 ميغابيكسيل.
وتقوم كل وحدة بتخزين حصتها من التركيب الفسيفسائي ، إلى أن يجري نقلها إلى ضابط التحكم الصغير في الكرة.
لب الكرة: أما داخل القشرة في النموذج الأولي فإنه مصنوع من مادة نايلون متينة مرنة بعض الشيء ، تضفي على الكرة متانة تركيبية. وقد صنعت القشرة عن طريق استخدام خدمة طباعية ثلاثية الأبعاد.
مصدر الطاقة: مصدر طاقة الكرة بطارية مصنوعة من الليثيوم ـ بوليمر الثقيل مؤمنة داخل قفص داخلي بغية الحفاظ على مركز الجاذبية قريبا من المركز الهندسي ، بحيث يمكن التكهن بسلوكها لدى قذفها في الهواء.
ضابط التحكم الصغير: يستخدم ضابط التحكم الصغير للبيانات المرسلة من مقياس التسارع والحركة لتقرير متى يجري تشغيل الكاميرا ، ليجري بعد ذلك تخزين الصور الفسيفسائية التي جرى التقاطها. ويمكن لنموذج التصوير الأولي هذا تخزين جزء فسيفسائي واحد. لكنه مزود بشق لوضع بطاقة ذاكرة داخله ، يمكنه من تخزين صور بانورامية أخرى.
الصور البانورامية: يجري تحميل الصور على كومبيوتر «بي سي» عبر كابل وصل «يو إس بي». ويتيح البرنامج في الكومبيوتر للصور البانورامية الدوران ، أو التوسع بالحجم ، بحيث يمكن تصدير بعض أجزائها كصور ثنائية الأبعاد








- There are no comments yet






