Account
Videos Photos Sounds Articles Games Zone
Events Categories About Spy Help
  •  
 
Rate
0 votes
Info
Titleالأفلام العربية في مهرجان بالم سبرينغز: تعبر عن ربيع لم ينته بعد
Related Articles
61 days ago 0 comments Categories: مراجعة الأفلام  Tags: shadow and phantom محمد رضا 
فيلم أندرو ستاتون الجديد «جون كارتر» (فيلمه الحي الأول بعد أفلام أنيماشن من بينها E-WALL) يعتمد على شخصية ابتدعها الروائي إدغار رايس بوروز.
61 days ago 0 comments Categories: مقالات سينمائيه  Tags: shadow and phantom محمد رضا 
أسعد كثيراً حين أجلس لأشاهد أفلاماً صامتة. بعض نقاد الأربعينات والخمسينات تحسّروا عليها وسمّوها السينما الصافية، كونها اعتمدت على الصورة التي كان عليها أن تجسّد وأن تعبّر من دون الحوار.
123 days ago 0 comments Categories: مقالات سينمائيه  Tags: shadows phantom محمد رضا film noir 
كلمة "فيلم نوار" إنطلت منذ أن أطلقها الناقد الفرنسي فرانك نينو سنة 1964 وإلي الآن وهي تفيد الحالة النفسية للشخصية والإجتماعية للمحيط البيئي والفنية للفيلم
183 days ago 0 comments Categories: مقالات سينمائيه  Tags: محمد رضا السينما العربية 
مستقبل السينما العربية غير مضمون ستقضي المهرجانات العربية على السينما العربية لا محالة٠ نعم أستطيع أن أقول ذلك بكل ضمير مرتاح وهناك من يقف معي في هذا الرأي
189 days ago 0 comments Categories: مراجعة الأفلام  Tags: محمد رضا apocalypse now 
إنه تلك الرائعة التي لا تتوقّف عن الدهشة في كل تفاصيلها الثرية. الفيلم الذي يقف فيه روبرت دوڤال مزهوّا بالحرب ليقول: "أحب رائحة النابالم في الصباح... إنها تذكّرني بالنصر"
Description

انطلق مهرجان بالم سبرينغز السينمائي في دورته الثالثة والعشرين في السادس من هذا الشهر وينجز أعماله في السادس عشر موفّراً دورة شملت على تعزيز مكانته كونه المهرجان الذي يهتم بعرض غالبية ما تم  إرساله من أفلام عالمية بغية دخول أوسكار أفضل فيلم أجنبي. فمن أصل 63 فيلماً مثّلت 63 دولة تقدّمت بأعمالها إلى الأكاديمية، قام المهرجان بعرض 40 فيلم منها. والواقع أن المهرجان تطوّر كثيراً عما كان عليه قبل إثنا عشر عاماً حينما حضره هذا الناقد لأول مرّة. وهو يكتسب هذه السنة أهمية خاصّة  باستقباله إحدى عشر فيلماً تحت راية «ليالي عربية» (وهو إسم لأحد أقسام مهرجان دبي الرئيسية) راعى فيها أن تكون شاملة على أعمال من دول عربية عدّة.


النيّة جيّدة ولا غُبار عليها، لكن في حين أن تقديم هذه الأفلام في مطبوعة المهرجان يُشير إلى أنها منتخبة لعلاقتها بثورة الربيع العربي، الا أن الواقع هو خلو غالبية هذه الأفلام من رصد تلك الثورة، ولو أن بعضها (مثل «678» للمصري محمد دياب) يمكن أن يُساق كتحضير لها. ما كان الأجدى تعميمه بالنسبة للمهرجان هو أن هذه الأفلام المنتخبة تعكس قضايا نسائية مختلفة يبدو أنها شغلت مبرمجة هذا القسم أليسا سيمون.


هذا حال الفيلم الإماراتي «ظل البحر» للمخرج نوّاف الجناحي:  حكاية عاطفية ذات مرامي اجتماعية حول فتى معجب بإبنة الجيران (تقع الحكاية في رأس الخيمة) لكنه لا يعرف إذا ما كان ذلك حبّاً او لا وحين يعتقد أن إمرأة تكبره سنّاً معجبة به يترك الفتاة الأولى، التي حدث أنها تعاني من وضع عائلي صعب.


من الأردن يظهر مجدّداً فيلم «مدن ترانزيت» (أعمال 2010) للمخرج محمد حشكي. فيلم جيّد الإيقاع والرسالة حول إمرأة تعود إلى عمّان لتجدها قد تغيّرت عما كانت عليه، هي والعلاقات الإجتماعية السائدة تحت ضغط التطرّف.
الفيلم اللبناني «الإختفاءات الثلاث لسعاد حسني»  يعاين حياة الممثلة البديعة سعاد حسني وما شابها من مشاكل خلال حقبة نجوميّتها وانتهاءاً بموتها في ظروف غامضة. وهو من إخراج رانيا ستيفن المميّز بمجموعة كبيرة من المشاهد التي أثارت هنا فضول عديدين لم يعلموا أن للسينما العربية، ممثّلة بالمصرية، هذا الثراء الكبير من المواهب.
الجامع بين هذه الأفلام الثلاث المذكورة هنا هو المرأة، فهي موجودة بمتاعبها المختلفة في كل من هذه الأعمال وعلى خلفيات شتّى، وهو أيضاً حال «عاشقة من الريف» للمغربية نرجس نجّار الذي يتحدث عن فتاة شابّة عليها أن تبتعد عن شر يحيط بها في سبيل تحقيق غاياتها النبيلة. إخراج عام لا يسمح بالكشف عن موهبة لا زالت طور التبلور.
من مصر فيلمان لافتان هما «678» لمحمد دياب و«أسماء» لعمرو سلامة: الأول عن ظاهرة التحرّش بالنساء في الحافلات العمومية والثاني حول إمرأة مصابة بداء الأيدز والمستشفيات ممتنعة عن علاجها من مرض آخر في الكبد خوفاً من العواقب.


من فلسطين «رجل من دون هاتف جوّال» وهو الإستثناء الوحيد بالنسبة لطروحاته فهي ذكورية تتناول الصراع العربي- الإسرائيلي من جانب جديد تبعاً لحكايته الجديدة. الفيلم الفلسطيني الثاني هو «حبيبي راسك خربان» لسوزان يوسف الذي هو قصّة قيس وليلى في خان يونس اليوم. أيضاً له ما يقوله في الوضع السياسي. ومن المغرب «كم كبير حبك« لفاطمة زموم و»الحب في المدينة« لعبد الحي العراقي: كلاهما أيضاً عن مشاكل اجتماعية في ظل الرغبة في التغيير.

 

-------------------------

shadows and phantom

Comments
Order by: 
Per page: 
 
  • There are no comments yet
Copyright © 2012 Your Company.